الاثنين، 21 سبتمبر 2009

حامض على بوزكم !

عيدكم مبارك


مقالة تعبر عن لسان الحال في أي مشروع ممكن أن يقدم

للكاتب بسام العسعوسي - جريدة الطليعة


بعد التهاني والمباركة للأشقاء في دبي على هذا الإنجاز العظيم دعونا نسبح في بحر الخيال ونتصور ماذا ستكون حال وموقف بعض السادة والوزراء والأعضاء إذا ما رغبت الحكومة «تقليد» الإخوة الاماراتيين وعمل مشروع «مترو الكويـت».
بداية ووفقاً لتصوري الخاص أن سمو رئيس الوزراء سيكون في حيرة من أمره فهو سويسري الهوى فرنسي المزاج وبالتالي هل يختار شركة فرنسية أم سويسرية لتنفيذ ذلك المشروع، لكن وبالتأكيد فإنه سيشترط أن يكون هو أو أحد أبنائه الكرام وكيلاً لتلك الشركات، أما دولة السيد رئيس مجلس الأمة فإنه سيكون أول المصرحين بأن ذلك المشروع هو نتيجة التعاون المثمر بين السلطتين إذا ما تمت ترسية مناقصة ذلك «المترو» على إحدى شركات عائلته الكريمة!
أما نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية فسيكون أول المهرولين للمراجع العليا لإقناعهم بجدوى ذلك المشروع لأن عينه على مناقصة هنا أو هناك فهل يعقل أن مشروع بذلك الحجم والفخامة ولا يكون لـ «بو فهد» حصة منه؟!
أما السيد وزير المواصلات باعتباره المسؤول الأول عن قطاع النقل فسيعتبر ان هذا الإنجاز سيسجل للحركة الدستورية وسيضاف لإنجازاتها الوطنية المشهودة.. وسيتبعه تصريح اخر للخبير الحدسي الدستوري محمد المقاطع ليفاجئنا بأن مشروع «مترو» الكويت «دستوري» لأن هويته إسلامية أما جماعة السلف وثوابت الأمة ومحمد هايف فسيعتبرون أن «المترو» كفر لأنه مختلط والاختلاط يشجع على تفشي الرذيلة والفاحشة وبالتالي يجب أن يكون هناك فصل بين الجنسين في الكبائن بحيث تخصص كبائن للعائلات وكبائن للرجال فقط..
النائب بورمية سيطالب بأن تكون أسعار تذاكر «المترو» رمزية أو حتى بالمجان لأن الأسعار ترهق كاهل المواطن الكويتي الفقير.. أما جماعة التكتل الشعبي فستدب النخوة في رؤوسهم وستكون معركتهم حامية الوطيس..لأن «مشروع المترو» هو عبارة عن سرقة لثروة البلد ويجب أن تمر تلك المناقصة عبر ديوان المحاسبة، ولجنة المناقصات وكل مكاتب التدقيق المحاسبية العالمية والمحلية وسيمطر نواب «الشعبي» رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية بمئات الأسئلة عن أين ومتى وكيف ولماذا ومن المستفيد من وراء ذلك «المترو» وكم سيكلف المال العام.
المشكلة أنه حتى أصحاب التكاسي «البرتقالية» سيعتبرون أن ذلك «المترو» عبارة عن مؤامرة ضدهم تستهدف مزاحمتهم في ارزاقهم ويتظاهرون أمام مجلس الأمة أو حتى ساحة الإرادة لأن المشروع سيهدد حياتهم وسيخرب بيتهم وسيفزع معهم نواب المناطق الخارجية ويطالبون القيادة السياسية بإنصافهم.
أمام ذلك المنظر وتلك السيناريوهات فمن الطبيعي أن يتوقف كل شيء وسيكون البلد في حالة سكون دائم.

الخميس، 10 سبتمبر 2009

هيدووو هيدووو




قررت أطلع من ( السياسة ) اليوم

وعندي سؤال ليش الناس ما تشجع نادي فالانسيا الإسباني



على الأقل لي شجعتهم ماراح يقولون عنك

( بصّام ) مثل نادي



ولا راح يقولون عنك

( مأزّم ) مثل نادي



ودي أكتب بعد نادي ( بلد الوليد ) بس أخاف يهاجموني ربع بلبل و عدس مثل ماصار على إفتتاحية القبس ...!


والله من وراء القصد

الثلاثاء، 8 سبتمبر 2009

الأربعاء، 26 أغسطس 2009

لي ضاق صدرك ،،،، تعلج !

يقول عبدالحسين عبدالرضا في مسلسل ديوان السبيل

( لي ضاق صدرك ،،، تعلج )


دستور ١٩٦٢ يقول في مادة رقم ٣٦



( حرية الرأي و البحث العلمي مكفولة ، ولكل إنسان حق التعبير عن رأية و نشره بالقول أو الكتابة أو غيرهما ، وذلك وفقا للشروط و الأوضاع التي يبينها القانون )





ولا شك أن هناك أكثر من ١٣ مادة أخرى من نفس الدستور تؤيد و تدعم هذه المادة و هي مواد ( الثلاثينات ) كما يسميها البعض





و جاءت المذكرة التفسيرية لتوضح هذه المواد و سبب وضعها في النص التالي :




"ومن وراء التنظيم الدستوري لمسئولية الوزراء السياسية ، توجد كذلك وبصفة خاصة رقابة الرأي العام التي لا شك في أن الحكم الديمقراطي يأخذ بيدها ويوفر مقوماتها وضماناتها ، ويجعل منها مع الزمن العمود الفقري في شعبية الحكم . وهذه المقومات والضمانات في مجموعها هي التي تفي ، على المواطنين بحبوحة من الحرية السياسية ، فتكفل لهم - إلى جانب حق الانتخاب السياسي - مختلف مقومات الحرية الشخصية ( في المواد 30 ، 31 ،32 ، 33 ، 34 من الدستور ) وحرية العقيدة ( المادة 35) وحرية الرأي ( المادة 36) وحرية الصاحافة والطباعة والنشر ( مادة 37) ، وحرية المراسلة ( المادة 39) وحرية تكوين الجمعيات والنقابات (المادة 43) وحرية الاجتماع الخاص وعقد الاجتماعات العامة والمواكب والتجمعات (المادة 44) وحق تقديم العرائض إلى السلطات العامة ( المادة 45) وفي جو ملىء بهذه الحريات ينمو حتما الوعي السياسي ويقوى الرأي العام ، ويغير هذه الضمانات والحريات السياسية ، تنطوي النفوس على تذمر لا وسيلة دستورية لمعالجته ، وتكتم الصدور آلاما لا متنفس لها بالطرق السلمية ، فتكون القلاقل ، ويكون الاضطراب في حياة الدولة ، وهو ما اشتهر به النظام الرياسى في بعض دول أمريكا اللاتينية ، وما حرص الدستور على تجنبه وتجنب الكويت أسبابه .

ويتجاوب مع هذه المعاني كذلك ما يخفى من ضرورة مرور الحياة الدستورية الجديدة ، ذات الطابع البرلماني الواضح بل الغالب ، بفترة تمرين على الوضع الجديد، يتبين خلالا ما قد يكون في هذا الوضع من توسعة أو تضييق ، وهي أن تضمنت بعض التضييق إن ذلك منطق سنة التطور ، وفيه مراعاة لحداثة العهد بهذه المشاركة الشعبية في الحكم وتمهيد لإعادة النظر في الدستور بعد السنوات الخمس الأولى من تطبيقه بنص الفقرة الأخيرة من المادة 174 وبالضوابط المنصوص عليها في تلك المادة ، كما يدخل في الاعتبار من هذه الناحية ما عرفت به حكومة الكويت من حرص على مصالح المواطنين ، وتجاوب مع اتجاهات الرأي العام وأحاسيسه ."







ولكن للأسف و بعد ٤٧ عام من هذا الدستور و من الممارسة الديمقراطية بصورها " و إن توقفت في فترات معينة " فإن هذه المادة قد نسيت أو تناساها أصحاب الأيدلوجيات الجديدة " نسبيا " على مجتمعنا أو على الأقل منذ الثمانينات من القرن الفائت وهي تهمش و تفسر وفقا لأهواء المؤتمنين على حمايتها من ( نواب "معصومين" ) أو من الملزمين بتأمين ممارستها ( جهات تنفيذية )





إن الحرية يمكن أن تنطوي معها عدة مفاهيم و أيضا يمكن أن تفسر بعدة طرق فما أراه أنا حرية قد يختلف عن الآخر و يراها تقييد وهذا شأن سنة الحياة فهذا الاختلاف هو ترياق التطور نحو الأمام





إن الأخذ ( بالحرية ) كمبدأ يجر معه تبعات قد تكون ذات مردود على المنادي بها أما من يأخذ ( الحرية ) كقضية فهذه مسألة وقتيه تنتهي بالوصول للهدف المنشود.




هنا أنا أعبر عن مسألة مبدأ شخصي مؤمن به بحلوه و مره سواءاً كانت بصالحي أو ضدي




فما نواجهه اليوم من قضايا ضد بعض المسلسلات والبرامج و مطالبة البعض بإيقافها هذا يعتبر تعدي و مساس بالحرية المبدأية و المدعمة بنصوص دستورية




فأنا لدي تحفظ ضد ما تبثه قناة الوطن و جريدتها و لدي إختلاف جذري مع ملاكها و أتحفظ بكل شاردة و واردة من قبلهم و بالرغم من رفضي الشخصي لبعض ما ورد في حلقات برنامجهم ( بو قتادة و بونبيل ) ضد الدكتور أحمد الخطيب هذا الرجل الرمز فإن إختلافي معهم لا يعطيني الحق من حيث ( المبدأ ) بأن أطالب بوقف هذا البرنامج فهي تظل وجهة نظرهم و إن كان بها التجريح و التحقير لمجرد إختلافي مع توجه القناة أو مع ملاكها ، فنحن في بلد مؤسسات ، و على المتضرر اللجوء للقضاء لأخذ حقه منهم






فالنقد تختلف صوره و تختلف أشكاله فهناك النقد المسؤول البناء و هناك النقد الجارح و اللامسؤول ولا أخلاقي لكنه بالنهاية يظل في دائرة الحرية المبدأية




و ما حدث مع برنامج صوتك وصل في قناة سكوب أيضا أمر مرفوض فبغض النظر عن موافقتنا لما ورد فيه أو تحفظنا عليه فهي تظل أيضا وسيلة أخرى للنقد و لإبداء الرأي و اذا كنا حقا مؤمنين بالحرية لما ضاقت صدورنا ولا طالبنا بوقف البرنامج لمجرد تعرضه لبعض ممن نوافقهم أو نؤيدهم





(الجهات التنفيذية تستبق الحدث و تفسر النيات)



إن قرار وزارة الإعلام جاء كخطوة إستباقية لكي لا تفتح عليها نيران التصريحات و تهديدات المسائلة من ضيقي ( الصدر و الأفق ) من بعض المؤتمنين على حرياتنا للأسف




لسان الحال يقول أننا في الكويت نجحنا و بإمتياز بالخطو خطوة أولى و ثابته نحو ترسيخ مبدأ الإعلام البوليسي وهذا نتاج سياسة الترهيب و الوعيد من قبل بعض ممثلينا للأسف




لذلك و تفاعلا مع الأحداث



أعلن شعار المرحلة القادمة و أضع بين أيديكم سياسة المدونة القادمة



وهي













الجمعة، 21 أغسطس 2009

وينكم طول السنة ؟؟


مبارك عليكم الشهر و عساكم من عوادة


قضية تحل بقدوم كل رمضان و كل عيد




وينكم طول السنة ؟؟

الاثنين، 3 أغسطس 2009

خواطر تدوينية



عدنا و العود أحمدوووه

خواطر تدوينية


.:: معضلة تتعب العقل ::.

هناك معضلة قائمة في الوقت الحالي قد تتعب تفكير أي شخص يستخدم (( عقله )) لا قلبه

المشكلة التي تعيشها إيران في هذه الأيام تدعو الناس للتعاطف و ترقب الأحداث القادمة

ولكن المشكلة الحقيقية إذا كان طرفي النزاع وهما (المحافظون ) الممثلون في أحمدي نجاد
و ( الإصلاحيون ) الممثلون بمير حسين موسوي و آخرين

الطرفان يحملان أوراق رابحة بيدهما و لكل منها جانب من الصحة المنطقية

ولكل إنسان فكر يتمسك به و يدافع عنه بوسائله المنطقية

لن أتحدث عن أصحاب الفكر الإنتهازي أو المتطرف بوجهة النظر ولكن سوف أركز على الفكر الإنساني المنطقي

فالفريق الأول والذي أخذ على عاتقه ( تحرير إيران ) من السطوة الدينية المتطرفة يلعب بأوراق الحريات و حقوق الإنسان وهي من الدعامات الأساسية للفكر الإنساني المنطقي و يلقى صدى إيجابي بين العالم و يكسب التعاطف الدولي بشكل كبير

لكن المشكلة التي لا يعلم عنها البعض أو يتجاهلها البعض الاخر أن المحرك الأساسي في هذه العملية بيد أصحاب العروش العاجية أو البرجوازيين من علية القوم في الجانب الإقتصادي وهم بذلك يستغلون شعار الحريات و حقوق الإنسان لكي يحكموا سيطرتهم على الحكم و التجارب التاريخية تثبت أن هؤلاء ما إن يصلوا للحكم فسيقبع الإنسان تحت سطوة عباد المال و سوف يتناسون ما دعموه بالقريب العاجل



أما الفريق الثاني وهو المحافظون على ( ثوابت الثورة الدينية ) فلديهم أيضا الأوراق القوية في اللعبة فهم من أشد المؤيديين لحقوق الفقراء و الطبقات العاملة وهذه أيضا من الدعامات الأساسية للفكر الإنساني المنطقي

وهنا يكمن هذا الصراع في الفكر الواحد و يجعل العقل ( يتمغط ) بالجمجمة حتى يصل لدرجة لا تطاق

فالإنسان المنطقي بالتعاطي مع الناس يحمل الفكر الذي يريد الحرية و المساواة يقف الآن بين مبادئه محتاراً لا يعرف بين أي من الطرفين يقف هل يقف مع المنادين بالحرية وهو يعلم أن هذه المطالبة ستتلاشى بسرعة لأن القائمين عليها أعطوا الدروس التاريخية فيها بعد أن منعو الإستعباد و منح الحرية للجميع ثم سرعان ما إستعبدوا الناس إقتصاديا و عمقوا الهوه بين الطبقات



أم يقف مع الجانب الذي يقمع حريته ولكنه يمنحه المساواة الإنسانية التي لا تفاضل بين شخص و آخر (إلا) من الجانب التقوي الديني !!
فمن لا يعرف أن أشد المؤيدين للنظام الحالي هم من الطبقات الوسطى و ما دونها ( الفقيرة ) وهذا التأييد جان من منطلقين أساسيين وهما إما الجهل و تغليب الجانب العاطفي الديني أو من خلال العلم بأن الموجود هو أفضل الأسوأ والذي يعطيهم جانب من إنسانيتهم



هذه المعظلة تشبه بشكل كبير قضية وزير الداخلية و الإعلانات
فجانب له أهداف خفيه يستغل مبدأ المال العام و الجانب الآخر يتستر خلف القانون و الدستور
جانب تأخذه العاطفه بسبب المال العام ! و جانب آخر يغلب العقل تحت مبدأ حسن النية !



إن من أهم المواقف في هذه المعضلة أن تمتنع !

----



.:: د.سيد القمني Vs. سلمان رشدي ::.


ما أشبه اليوم بالأمس فهاهو الدكتور سيد القمني يواجه إتهامات و سب و قذف تحت ما يسمى بالدفاع عن الدين و إتهامه بما لم يقله ، كما كان يهاجم من قبل سلمان رشدي بسبب كتابه آيات شيطانية !! فالتشابه بالحالتين كان على الشكل لا المضمون



فمن قرأ كتاب سلمان رشدي (( كااااااااااملاااا )) لم يجد فيه بمضمونه أي تهجم لا على الدين ولا على الرسول ولكن عنوان الكتاب و مقتطفات مقصودة حولته من كتاب إلى عبوة ناسفة تنفجر بكل من يحاول الدفاع عن رأي سلمان رشدي



وهاهو سيد القمني يواجه نفس الإتهام من أناس لم يفتحوا أي كتاب له من ذي قبل ولكن ( مع الخيل يا شقرا )



و قبلهم أيضا كان كارل ماركس فالمتداول ( الدين هو أفيون الشعوب ) بينما في كتبه و نظرياته كانت ( الدين هو أفيون الشعوب إذا استغل )



ربما البعض لم يتطلع على التاريخ العربي والذي يعزز مقولة ماركس بكلمة من مؤسسة المملكة السعودية ( الدين شاهين ، من صاده قنص فيه )



----


.:: ١٩ ::.



باقي يومين و تحل الذكرى



٦-٨-١٩٩٠ إلى ٦-٨-٢٠٠٩



١٩ سنة يا يبه لا حس ولا خبر


١٩ سنة يا يبه لا بسمة ولا نظر


١٩ سنة يا يبه و أنا أنتظر أي خبر



يبه مشتاق لك




الاثنين، 20 يوليو 2009

ذبلت أنوار الشوارع و إنطفى ضي الحروف...


(مـغلـــــــق إلـــــى حين ...)